27
مارس
2022
|
12:55
Europe/Amsterdam

برئاسة أيمن الحوسني وبحضور 29 رئيسا تنفيذيا مجلس إدارة المجلس العالمي للمطارات العالمي يناقش في سلطنة عُمان خططه المستقبلية بعد "كوفيد 19"

تمهيداً لاجتماع مجلس إدارة المجلس العالمي للمطارات التي  عقد اليوم الأحد 27 مارس، بدأت يوم أمس السبت ٢٦ مارس في مسقط، أولى اجتماعات الدورة الجديدة للجان مجلس إدارة مجلس المطارات العالمي ACI World  والتي تستمر لمدة يومين ويشارك فيها ٢٩ رئيساً تنفيذياً يمثلون مجلس إدراة مجلس المطارات العالمي، وبحضور عدد من الشخصيات المدعوة من قطاع الطيران والمطارات الاقليمية والعالمية. 
وترأس الاجتماعات الذي أقام في فندق قصر البستان الريتز كالرتون مسقط ، الشيخ أيمن بن أحمد الحوسني، الرئيس التنفيذي لمطارات عُمان، رئيس مجلس إدارة المجلس العالمي للمطارات للدورة الحالية لمناقشة وإعتماد خطة عمل المجلس للسنتين القادمتين وسبل تعزيز التعاون بين المطارات ومنظمات الطيران الدولية ومختلف الشركاء الاستراتيجيين بهدف إيجاد طرق مبتكرة لتعزيز الكفاءة في قطاع المطارات والطيران ومشاريع الاستدامة البئية والاقتصادية والتحديات الأخرى التي تؤثر بشكل مباشر على قطاع المطارات والطيران المدني عالميا.
 

وأعرب رئيس مجلس إدارة المجلس العالمي للمطارات، الشيخ أيمن بن أحمد الحوسني عن سعادته للترحيب بقادة قطاع المطارات من مختلف دول العالم في سلطنة عمان متمنيا أن يكلل الله مساعي الاجتماعات بالخير والتوفيق قائلا "نفتتح أولى اجتماعات الدورة الجديدة لمجلس ادارة المجلس العالمي للمطارات في مسقط، المحور التاريخي بين الشرق والغرب ونقطة الالتقاء في الآراء والمواقف بين الجميع على مختلف الاصعدة، فأهلا وسهلا بالجميع في سلطنة عمان"وأضاف الحوسني "يشكل هذا الاجتماع النواة الاولى لخارطة طريق لأعمال المجلس والقطاع بحمدالله في طريقه للتعافي بعد الجائحة التي خلّفت قطاع المطارات والطيران عالمياً في حالة صعبة. وقد أسعدنا اختيار مسقط بأن تكون حاضنة الاجتماع الـ٦٥ لمجلس إدارة المجلس العالمي للمطارات الذي يأتي والقطاع يتنفس الصعداء، كفاتحة خير نتمنى أن تستمر معها الارقام الايجابية في استقرار القطاع والعاملين فيه بإذن الله" 


من جانبه، أضاف المدير العام لـمجلس المطارات العالمي، لويس فيليب، قائلاً: "يسعدنا أن نبدأ اجتماعاتنا في مسقط ونحن نرى الانتعاش في حركة الطيران في جميع أنحاء العالم، مع رفع القيود وازدياد الرغبة العالمية للسفر، لذا نحتاج أن نتشارك جميعاً في رسم مسار المستقبل. نعم سوف تكون هناك تحديات ملحة جديدة لا تقل أهمية عن باقي التحديات السابقة التي مرّت على القطاع ربما يكون أهمها كيفية العمل معاً لمواجهة تغير المناخ! لكننا سنكون أقوى معاً هذه المرة وعلينا لذلك أن نتحلى بالجرأة من خلال فتح الأسواق وتشجيع ودعم التحول المنتظر لقطاع الطيران ليكون صديقاً للبيئة حتى نتمكن من خلاله خلق وظائف جديدة وإتاحة فرص للمجتمع بأكمله.
وأضاف المدير العام للمجلس: يسعدني أن أكون هنا في مسقط لأعمل مع مجلس إدارة المجلس العالمي للمطارات الذي أتى من جميع أنحاء العالم تعبيراً عن التزام المجلس للمضي قدما معاً في تطوير القطاع. كما يسعدني أن يكون الشيخ ايمن الحوسني هو من تولى هذا الدور المهم كرئيس لمجلس الإدارة وذلك للخبرة الكبيرة التي يتحلى بها في القطاع والتزامه المشهود له من الجميع ليقود دفة القرارات التي ستقوم بتوجيهنا خلال الأوقات الصعبة المقبلة.
 

وعقد الرؤساء التنفيذيين لمطارات العالم، يو أمس اجتماعات على هامش اجتماعات المجلس العالمي للمطارات، ناقشوا خلاله إيجاد الحلول لمواجهة الأزمات خاصة بعد ظروف أزمة كورونا المستجد والظروف التي صاحبت توقف حركة السفر دوليا التي كانت من أصعب الفترات التي مرت على مطارات العالم وقطاع السفر العالمي. وأكد الرؤساء التنفيذيون رؤساء وأعضاء اللجان العاملة في المجلس العالمي للمطارات على أهمية العمل جنباً إلى جنب لإيجاد رؤى توافقية دولية بالتعاون مع كافة المنظمات الدولية والحكومية المعنية على الاستفادة من كافة التحديات التي يفترض أن تجعل القطاع متماسكا أكثر عن ذي قبل.
 

كما عقدت لجنة التدقيق في مجلس المطارات العالمي اجتماعها الثامن والعشرين يوم أمس السبت،  تم خلاله مناقشة عدة موضوعات بهدف استعادة حركة السفر إلى مستوياتها الطبيعية السابقة مع بداية عودة انفتاح العالم على السفر دوليا عقب أزمة "كوفيد 19". 
ويقوم المجلس العالمي للمطارات الذي أنشىء في عام 1991 ويقع مقرّه في العاصمة الكندية مونتريال، بمهام إشرافية وتنسيقية في جوانب الأمن والطاقة والسلامة والتكنولوجيا والبيئة لهذا القطاع الحيوي الاقتصادي المهم في العالم. كما تقع على عاتق المجلس تمثيل مصالح المطارات أمام صانعي السياسات على الصعيدين الدولي والوطني. جدير بالذكر أن مجلس المطارات العالمي يضم 701 عضو يديرون أكثر 1933 مطاراً في 183 دولة حول العالم.