18
يناير
2021
|
12:56
Europe/Amsterdam

مطار الدقم يستقبل 4500 رحلة طيران وأكثر من 70 ألف مسافر منذ تشغيله عام 2019

عزز مطار الدقم النشاط الاقتصادي والتجاري والسياحي في محافظة الوسطى منذ افتتاحه في 14 يناير 2019، ليكون أحد المطار الأربعة التي تقدم خدماتها التشغيلية الجوية في السلطنة.

واحتفلت "مطارات عُمان" مؤخراً بالذكرى السنوية الثالثة لافتتاح مطار الدقم الذي يعد أحد منجزات عهد النهضة المباركة، للتوسع في بناء منظومة المطارات في السلطنة. وللاسهام في زيادة التنمية في المنطقة الاقتصادية الخاصة في الدقم بشكل خاص ومحافظة الوسطى بشكل عام، ويكون رافداً مهما وفق رؤية عُمان 2040. 

ويستوعب المطار نصف مليون مسافر، مع خطط التوسّع المستقبلية إلى مليوني مسافر سنوياً، وتبلغ المساحة الإجمالية له ما يزيد عن 273 ألف متر مربع. ويتضمّن مبنى للمسافرين، وبرجاً للمراقبة الجوية بارتفاع 37 متراً، ومبنى للشحن الجوي، مع مدرج بطول 4 كيلومترات، ومواقف تتّسع لـ4 طائرات، من ضمنها طائرة إيرباص A380.

ويشتمل مطار الدقم كذلك على مبنى للمسافرين، ومرافق خدميّة، منها 9614 متراً مربعاً خاصة بمبنى المسافرين، ومجمّع للملاحة والأرصاد الجوية.

ويسعى المطار لمواكبة الحركة التجارية والاقتصادية بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، ويعمل جنباً إلى جنب مع ميناء الدقم في تنشيط حركة النقل اللوجستي داخل المنطقة.

يقول أحمد بن محمد الفارسي مدير مطار الدقم، حقق المطار خطط الحكومة في جعله واحدا من مرتكزات التنمية الاقتصادية والسياحية في الدقم، ولمواكبة خطط التنويع الاقتصادي مع انشاء المنطقة الاقتصادية الخاصة في الدقم. 

مؤكداً أن وجود مطار الدقم سهلا كثيرا على المستثمرين والعاملين عملية التنقل والوصول الى المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، كما اسهم في وجود حركة نقل لوجستي سريع جوا بين مسقط العاصمة ومحافظة الوسطى، الأمر الذي عزز من تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية إلى مدينة الدقم، التي تعد مدينة المستقبل التي تضع عليها الحكومة الدور الأكبر في المرحلة المقبلة. 

وقال الفارسي، أن مطار الدقم اسهم بشكل كبير في زيادة النشاط السياحي الى الدقم في ظل وجود رحلات طيران يومية ما عدى الجمعة، وكذلك وجود مرافق فندقية فاخرة، الأمر شجع كثير من السياح من داخل السلطنة وخارجها لزيارة الدقم للاستمتاع بأجوائها الجميلة طوال العام. مشيراً إلى أن المطار استقبل منذ بداية تشغيله الى نهاية 2020، حوالي 4500 رحلة طيران، فيما استفاد قرابة 70 ألف مسافر من المطار للفترة ذاتها.

جدير بالذكر ان مطار الدقم سجل انجازًا في أول ظهور رسمي له في الاعتمادات الدولية، ويأتي ذلك بعد تحقيقه المستوى الأول (المسح) في برنامج التحكم بالانبعاثات الكربونية للمطارت التابع لمجلس المطارات الدولي. 

ويقع مطار الدقم على بعد 14 كم من مدينة الدقم، ويمكن الوصول إليه بسهولة من الجهة الجنوبية للمدينة عبر طريق السلطان قابوس والذي يقع على جهة اليسار من دوار المطار.

وتمكن مطار الدقم من تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد العماني مع خطط الحكومة لبرامج التنويع الاقتصادي التي تنفذها منذ عام 2016، كما يقوم المطار بدور كبير في دعم مشاريع المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم ومحافظة الوسطى بشكل عام.

ونفذ مطار الدقم وفق أحدث المواصفات العالمية المعمول بها في عالم المطارات، كما تم تزويده بأنظمة حديثة في مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات وأنظمة المراقبة الأمنية والأنظمة الخاصة بخدمات الملاحة والأرصاد الجوية، مما يؤهله للتعامل مع مختلف الرحلات القادمة سواء من داخل السلطنة أو الرحلات الدولية القادمة من الخارج.

ويعطي مبنى الشحن، القابل للتوسع في المستقبل، زخما إضافيا لحركة النقل اللوجستي في داخل المنطقة إلى جانب ميناء الدقم، النقطة الأبرز للتجارة البحرية للسلطنة.

وتسعى السلطنة من وراء المطار إلى وضع المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم على الخارطة العالمية كمنطقة جذب اقتصادي وسياحي مهمة في الشرق الأوسط بفضل موقعها الاستراتيجي الاستثنائي.