تنبيه

آخر المستجدات بشأن إجراءات السفر المتعلقة بفيروس كورونا (كوفيد-19)

لمعرفة المزيد
أغلق هذا الشريط

نبذة تاريخية

نبذة تاريخية

مطار بيت الفلج

يعود تاريخ مطار بيت الفلج إلى عام 1929، حيث كان عبارة عن مسار هبوط ترابي يُستخدم بشكل أساسي لأهداف عسكرية. كما تمّ استخدامه في تلك الحقبة من قبل طائرات تابعة لشركة تنمية نفط عُمان التي كانت تطير بين مسقط وحقول التنقيب عن النفط في فهود وقرن العلم وغيرها من المواقع.

يعتبر مطار بيت الفلج أول مطار في سلطنة عمان وقد تم تزويده بمعدات ومرافق محدودة ساعدت في تلك الحقبة في انطلاقة تشغيله كمطار مدني. وكان يتضمن مركزاً للاتصالات، ومكاتب للجمارك، ومواقف مرصوفة بالإسفلت لوقوف الطائرات وصيانتها، بالإضافة إلى مرافق متواضعة شكلت نقطة الانطلاق في تحويل المطار إلى لعب دور تدريجي في تطوير الطيران المدني في سلطنة عمان.

وفي ستينات القرن الماضي، بدأت شركة طيران الخليج تستخدم المطار لطائراتها من نوع دي سي 3. وفي مطلع السبعينات، بدأت الخطوط الجوية الباكستانية والخطوط البريطانية بتشغيل رحلات شبه منتظمة لنقل المسافرين من وإلى السلطنة. وعلى الرغم من أن مطار بيت الفلج كان يستخدم بصورة أساسية للأغراض العسكرية، بالإضافة إلى عدد قليل من الرحلات المدنية، إلاّ أن عمليّات الإقلاع والهبوط كانت محفوفة بالمخاطر نظراً لضيق مدرج المطار والجبال العالية والتلال المحيطة بمنطقة المطار.

أما اليوم، فقد أصبح مطار بيت الفلج ذكرى لبداية جديدة كما تحوّل موقعه إلى مركز يحتضن مبان تجارية وسكنية عصرية.

مطار السيب الدولي

شهدت سلطنة عمان نمواً مطرداً منذ الثالث والعشرين من يوليو عام 1970، عندما تولى مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد – رحمه الله – مقاليد الحكم بالبلاد، حيث سهر على استحداث برنامج للإصلاح الاقتصادي، مع التركيز على زيادة الإنفاق على الرعاية الصحية والتعليم والشؤون الاجتماعية. وإدراكاً للحاجة إلى مطار جديد لمواكبة النمو المتوقع في حركة المسافرين والبضائع، وقعت الحكومة عقداً في سبتمبر 1970 لتشييد مطار السيب الدولي الذي أصبح اليوم مطار مسقط الدولي.

يقع المطار على بعد نحو 32 كلم غربي مدينة مسقط - عاصمة سلطنة عمان، وقد تم افتتاحه رسمياً بتاريخ 23 ديسمبر 1973. وبهدف إثبات قدرة المطار على استيعاب أسرع الطائرات التجارية في العالم، قامت طائرة كونكورد بالهبوط فيه في العام التالي في إطار رحلة تجريبية إلى المنطقة.

وفي نهاية العام الأول، بلغ عدد الركاب المسافرين عبر المطار حوالى 87.200 مسافر. وفي العام 2006، قدم المطار خدماته إلى حوالى 4.7 مليون مسافر خلال عام 2006، ويعود سبب هذا النمو المذهل في القدرة الاستيعابية للمطار إلى النمو المتزايد في قطاعي السياحة والتجارة.

في عام 1983، شهد المطار عمليات توسيع كبرى لمباني المسافرين القادمين والمغادرين، وإضافة قاعة عبور ترانزيت جديدة للمسافرين تضمّ عدداً من متاجر الأسواق الحرّة. وفي عام 1991، تمّ استكمال تشييد مبنى الشحن الحالي بمرافقه الحديثة التي تضاهي مثيلاتها في المطارات الدولية الأخرى في ذلك الوقت.

اعتباراً من شهر من يناير 2002، تمّ تأسيس الشركة العُمانية لإدارة المطارات كشركة اتحادية بين كلّ من هيئة المطارات البريطانية وشركة بهوان للتجارة وشركة ABB الأمريكية، لتولي إدارة وتطوير مطاريّ مسقط الدولي وصلالة، بموجب اتفاقية امتياز تمتد إلى 25 عاماً في إطار خطة خصخصة المطارات. 

وفي نوفمبر 2004 استأنفت حكومة سلطنة عمان إدارة وتطوير مطاري السيب وصلالة، ولم تتوصل حكومة سلطنة عمان وشركاء الشركة العمانية لإدارة المطارات إلى اتفاق حول المسائل المالية لتطوير المبنى الجديد لمطار مسقط الدولي. وبالتالي تمّ الإبقاء على الشركة العُمانية لإدارة المطارات مع الموافقة على تغيير هيكل مساهمي الشركة.

مطار مسقط الدولي

تم تغيير اسم مطار السيب الدولي إلى مطار مسقط الدولي في الأول من فبراير 2008. ويرمز الاسم الجديد إلى العاصمة مسقط بتاريخها العريق التي يزخر بتراث حضاري متأصل يرسخ جذور السلطنة التي تجتذب الزوار من جميع أنحاء العالم.

تمّ الحصول على الموافقات اللازمة لتغيير الاسم من قبل منظمة الطيران المدنيّ الدوليّة، وأصبح مطار مسقط الدوليّ اليوم معروفاً عالميّا بهذا الاسم.